الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يَخِفُّ بِشراً إِذا اِنهَلَّت أَنامِلُهُوَالسُحبُ توصَفُ إِذ تَنهَلُّ بِالثِقَلِ
٢
أَغَرُّ يَكتُمُ مِن جودٍ عَوارِفَهُوَيَشهرُ البيضَ بَأساً شُهرَةَ المَثَلِ
٣
فَيَنشُرُ الحَمدُ ما أَخفاهُ مِن مِنَنٍوَيَكتُمُ الضَربُ بيضَ الهِندِ في القَلَلِ
٤
يَأوي لِعُلياهُ مَحمِيٌّ وَمُضطَهَدٌكَالماءِ فيهِ ورودُ اللَيثِ وَالحَمَلِ
٥
وَيَشتَهي نَيلَهُ مُثرٍ وَذو عَدَمٍكَالراحِ تَصلُحُ لِلصاحي وَلِلثَمِلِ
٦
ذو عَزمَةٍ كَاِلتِماعِ البَرقِ واقِدَةٍتَجيءُ مِن نَصرِهِ بِالعارِضِ الهَطِلِ
٧
لَولا السُعودُ الَّتي نيطَت بِهِمَّتِهِلَكُنتُ أَحسَبُها بُعداً إِلى زُحَلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سهل الأندلسي

عُرف في إشبيلية بلقب شاعرها ووشاحها، إذ نشأ في مجالس العلم والأدب بها ثم انصرف إلى اللهو والغزل والخمر والموشحات. ولمّا ساءت أحوال السياسة رحل مع مطلع العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، فمدح أبا عدنان بن حكم صاحبها، ثم انتقل إلى سبتة، مع خلاف في كتب التراجم حول عودته إلى إشبيلية قبل ذلك. وُلد لأسرة ذات أصول يهودية سنة 605 هـ وتوفي سنة 649 هـ.

قصائد أخرى لـابن سهل الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة