الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خَضَعتُ وَأَمرُكَ الأَمرُ المُطاعُوَذاعَ السِرُّ وَاِنكَشَفَ القِناعُ
٢
وَهَل يَخفى لِذي وَجدٍ حَديثٌأَتَخفى النارُ يَحمِلُها اليَفاعُ
٣
أَشاعوا أَنَّني عَبدٌ لِموسىنَعَم صَدَقوا عَلَيَّ بِما أَشاعوا
٤
وَقَد سَكَتَ الوُشاةُ اليَومَ عَنّيأَقَرَّ الخَصمُ فاِرتَفَعَ النِزاعُ
٥
عَبَدتُ هَواكَ فَاِستَهوى عَفافيكَأَنَّ الوُدَّ وَدٌّ أَو سُواعُ
٦
بَعَثتُ وَسيلَةً لَكَ مِن وِداديفَصافَحَ وَفدَها مِنكَ الضَياعُ
٧
هَلَكتُ بِما رَجَوتُ بِهِ خَلاصيوَقَد يُردي سَفينَتَهُ الشِراعُ
٨
نَفى سَهَري الخَيالَ فَهَل رُقادٌيُعارُ لِوَصلِ طَيفِكَ أَو يُباعُ
٩
لَقَد أَربى هَواكَ عَلى عَذابيكَما أَربَت عَلى الأَدَبِ الطِباعُ
١٠
أَخافُ عَلَيكَ أَن أَشكوكَ بَثّيمُشافَهَةً فَيُخجِلَكَ السَماعُ
١١
وَإِن عَبَّرتُ عَن شَوقي بِكُتبٍتَلَهَّبَ في أَنامِلِيَ اليَراعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سهل الأندلسي

عُرف في إشبيلية بلقب شاعرها ووشاحها، إذ نشأ في مجالس العلم والأدب بها ثم انصرف إلى اللهو والغزل والخمر والموشحات. ولمّا ساءت أحوال السياسة رحل مع مطلع العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، فمدح أبا عدنان بن حكم صاحبها، ثم انتقل إلى سبتة، مع خلاف في كتب التراجم حول عودته إلى إشبيلية قبل ذلك. وُلد لأسرة ذات أصول يهودية سنة 605 هـ وتوفي سنة 649 هـ.

قصائد أخرى لـابن سهل الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة