١
قَبولُكَ رَيعانُ الشَبابِ فَلا وَلّىوَبِشرُكَ كَالبُشرى عَلى النَعيِ أَو أَحلى
٢
تُنيرُ لِمُستَهدٍ وَتَعصِمُ خائِفاًفَحيناً تُرى شَمساً وَحيناً تُرى ظِلّا
٣
بَرَعتَ أَبا بَكرٍ فَلَستَ بِمُرتَضٍرَوَّيتَهُم شَمساً وَلا طَلَّهُم وَبلا
٤
وَلا خَبَّهُم مَشياً وَلا جِدَّهُم وَنىًوَلا سَيفَهُم سوطاً وَلا تاجَهُم نَعلا
٥
إِذا نَحنُ مَثَّلناكَ بِالشُهبِ أَطرَقَتحَياءً وَقالَت بَل لَهُ المَثَلُ الأَعلى
٦
وَبَينَ العَوالي وَاليَراعِ أُخُوَّةٌوَفَيتَ لَها وَالشَكلُ لا يَقلَعُ الشَكلا
٧
سَأَشكُرُ ما أَولَيتني وَلَو أَنَّنيسَكَتُّ لَكانَت حالَتي مَنطِقاً فَصلا
٨
وَما الرَوضُ غَضّاً لِلسَحابِ بِشاكِرٍوَلَكِنَّهُ بِالحَقِّ يَكتُبُ ما أَملى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.