الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قبولك ريعان الشباب فلا ولى

ابن سهل الأندلسيالعصر المملوكي · ٢٥١ قصيدة
٣ قراءة
١
قَبولُكَ رَيعانُ الشَبابِ فَلا وَلّىوَبِشرُكَ كَالبُشرى عَلى النَعيِ أَو أَحلى
٢
تُنيرُ لِمُستَهدٍ وَتَعصِمُ خائِفاًفَحيناً تُرى شَمساً وَحيناً تُرى ظِلّا
٣
بَرَعتَ أَبا بَكرٍ فَلَستَ بِمُرتَضٍرَوَّيتَهُم شَمساً وَلا طَلَّهُم وَبلا
٤
وَلا خَبَّهُم مَشياً وَلا جِدَّهُم وَنىًوَلا سَيفَهُم سوطاً وَلا تاجَهُم نَعلا
٥
إِذا نَحنُ مَثَّلناكَ بِالشُهبِ أَطرَقَتحَياءً وَقالَت بَل لَهُ المَثَلُ الأَعلى
٦
وَبَينَ العَوالي وَاليَراعِ أُخُوَّةٌوَفَيتَ لَها وَالشَكلُ لا يَقلَعُ الشَكلا
٧
سَأَشكُرُ ما أَولَيتني وَلَو أَنَّنيسَكَتُّ لَكانَت حالَتي مَنطِقاً فَصلا
٨
وَما الرَوضُ غَضّاً لِلسَحابِ بِشاكِرٍوَلَكِنَّهُ بِالحَقِّ يَكتُبُ ما أَملى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سهل الأندلسي

عُرف في إشبيلية بلقب شاعرها ووشاحها، إذ نشأ في مجالس العلم والأدب بها ثم انصرف إلى اللهو والغزل والخمر والموشحات. ولمّا ساءت أحوال السياسة رحل مع مطلع العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، فمدح أبا عدنان بن حكم صاحبها، ثم انتقل إلى سبتة، مع خلاف في كتب التراجم حول عودته إلى إشبيلية قبل ذلك. وُلد لأسرة ذات أصول يهودية سنة 605 هـ وتوفي سنة 649 هـ.

قصائد أخرى لـابن سهل الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة