١
سَل عن سُهادي وعن سُقمي وعن جَلَدِيكُلَّ النُّجُومِ التَّي مَثنَى وَمُنفَرِدِ
٢
وَمَا أقَاسِي مِنَ الأشجَانِ وَالألَمِمِن خَفقِ قَلبِي فَهَا يَدِي على كبِدِي
٣
تُصغِي أنِينِي وَشخصِي ليس تُبصِرُهُمِن فَرطِ سُقمِيَ لم يبقَ مَعِي جَسَدِي
٤
لِي جُذوَةٌ في حَشَاءِ الصَّدرِ ضارِمَةٌحَسبِي أذَاهَا لَقَد وَضَعتُهَا بِيَدِي
٥
يَا مُنتَهَى الحُسنِ رَاعِ مُوجَعاً دَنِفاًأضحَى نَحيلاً كَخَافِي شَعرِكِ الجَعِدِ
٦
وَكَم لَيَالِيَ أخرَى مِن غرَام بِكُمحَتَّى تَخيَّلتُ بِالغِيلاَنِ والأسَدِ
٧
وَكَم لَيَالٍ وَنارُ الشَّوقِ تُحرِقُنِيقَد يَسكُبُ الدَّمعَ يعلاَني وَجَا الرَّمدِ
٨
لِي فِي اللَّمَا نَشوَةُ الثَّغرِ عَلَى دُرَرِيَحكِي إلَى الرَّاحِ وَالسَّلسَالِ وَالقَندِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.