الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا كنت تجفوني وأنت ذخيرتي

ابن سهل الأندلسيالعصر المملوكي · ٢٥١ قصيدة
٤ قراءة
١
إذا كنتَ تجفوني وأنت ذخيرتيوموضِعُ شكوايَ فما أنا صَانِعُ
٢
أقضّي نهارِي بالحديثِ وَبِالمُنَىوَيجمَعُني وَاللَّيلَ للهَمّ جَامِعُ
٣
نهارِي نهارُ النَّاسِ حتَّى إذا بَدَالِيَ اللَّيلُ هَزَّتني إليك المضَاجِعُ
٤
حرامٌ على عيني يَلذُّ لها الكَرَىكما حُرّمت يوما لموسى المَرَاضِعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سهل الأندلسي

عُرف في إشبيلية بلقب شاعرها ووشاحها، إذ نشأ في مجالس العلم والأدب بها ثم انصرف إلى اللهو والغزل والخمر والموشحات. ولمّا ساءت أحوال السياسة رحل مع مطلع العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، فمدح أبا عدنان بن حكم صاحبها، ثم انتقل إلى سبتة، مع خلاف في كتب التراجم حول عودته إلى إشبيلية قبل ذلك. وُلد لأسرة ذات أصول يهودية سنة 605 هـ وتوفي سنة 649 هـ.

قصائد أخرى لـابن سهل الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة