الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مَحيصةُ بلّغْ ما أُمِرتَ فإنّماهو الدينُ دينُ المسلمِينَ أو القتلُ
٢
إلى فَدَكٍ فَاحْمِلْ بَلاَغ مُحمّدٍوأَنْذِرْ بها قوماً أضلَّهمُ الجَهْلُ
٣
أَبَوْا أن يُجِيبوا دَاعِيَ اللَّهِ وَابْتَغُواسَبِيْلَ الألى أعماهُمُ الحِقْدُ والغِلُّ
٤
يَقولون لن يَسْطِيعَ جيشُ مُحمّدٍبخيبرَ نصراً إنّها مَطلبٌ بَسْلُ
٥
يُدافِعُ عنها من صَنَادِيْدِ أهلِهارِجالٌ إذا خاضوا الوَغَى بَطَلَ الهَزْلُ
٦
لها عامرٌ عِنْدَ البلاءِ وياسرٌلها مَرْحَبٌ والحارثُ البطلُ الفَحْلُ
٧
وإنَّ بها من كُلِّ رامٍ وَضَارِبٍأُلوفاً هُم السُّمُّ الذُّعافُ لمن يَبْلو
٨
على أنّنا لا نكرهُ السّلمَ فانتظِرْمَحيصةُ واصبِرْ إنّها خُطّةٌ فَصْلُ
٩
كذَلِكَ قالوا يمكرون كَدَأْبِهِمْوماذا يُفيْدُ المكرُ أو يَنفعُ الخَتْلُ
١٠
أطالوا المدَى حَتَّى يَروا جَدَّ قومِهموَجَدَّ رسولِ اللَّهِ أيُّهما يَعْلُو
١١
فلمَّا رُمُوا بالحقِّ من حِصْنِ نَاعمٍوَقِيْلَ لهم ضاقت بقومِكمُ السُّبْلُ
١٢
مَشتْ رُسْلُهم للصّلحِ تَهوِي أمامَهاقُلوبٌ هِيَ الكُتْبُ الحثيثةُ والرُّسْلُ
١٣
يَظَلُّ عَمِيْدُ القومِ نُونُ بنُ يُوشَعٍيَقولُ هَلُمُّوا ذَلِكَ المركبُ السَّهْلُ
١٤
ولاذُوا بأكنافِ النبيِّ فصادفواكرِيماً يُرجَّى عنده العفوُ والفَضْلُ
١٥
أحلَّ لهم صُلحاً وإنّ دِماءَهموَأمْوَالَهم إن رَدَّهُمْ خُيَّباً حِلُّ
١٦
لئن خُلِقوا لِلُّؤمِ أهلاً فإنّهلكلِّ الذي يسمو الكِرامُ به أَهْلُ
١٧
له النِّصْفُ من تِلْكَ الحُقولِ يُعِدُّهُلِكُلِّ فقيرٍ عضَّهُ البؤسُ والأزْلُ
١٨
كذلكَ مَوْلَى القومِ يَرْجُونَ ظِلَّهُوما خيرُ مولىً لا يَكونُ له ظِلُّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة