١
نَلومُكَ يا يَومَ النُحوسِ وَنَعذِلُوَأَنتَ عَلى ما أَنتَ تَمضِي وَتُقبِلُ
٢
فَلا نَحنُ ما عِشنا عَنِ اللَّومِ نَرعوِيولا أَنتَ ما كرَّ الجديدان تَحفِلُ
٣
وَنَحسَبُ أَنَّ الجِدَّ قَولٌ نُذيعُهُوَتحسبُ أَنّا في المَقالةِ نهزلُ
٤
لعمرك ما أَسلفتَ فينا جَريرةًوَلكنّ شعباً خامِلاً يَتعلَّلُ
٥
يَلومُكَ فيما كانَ مِن جَهَلاتِهِفَهَل كُنتَ تُغريهِ لَيالي يَجهَلُ
٦
كَذَلِكَ شَأنُ العاجزين وَهَكذايُسِيءُ إِلى الأَيّامِ مَن لَيسَ يَعقِلُ
٧
ظلمناكَ وَالإِنسانُ بِالظُلمِ مُولَعٌفَلَيسَ وَإِن ناشَدتَهُ العَدلَ يَعدلُ
٨
أَنِلنا الرِضى وَالقَ الَّذي جرَّ جَهلُنابِحِلمٍ لَو اَنَّ الحِلمَ عِندَكَ يُؤمَلُ
٩
وَمُرَّ عَلَينا كُلّ يَومٍ مُسلِّماًسَلامَ حَثيثِ السَيرِ لا يَتمهَّلُ
١٠
لَحا اللَهُ قَوماً حَمَّلونا مِن الأَذىبِما ضيّعوا الأَوطانَ ما لَيسَ يُحمَلُ
١١
همو خذلوها فاستُبِيحَ حَريمُهاوَما بَرحَت تَبغي انتِصاراً فَتُخذَلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.