الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَإِنّي لَأَدري أَنَّ لِلأَمرِ مُدَّةًوَأَنَّ قَضاءَ اللَهِ لا بُدَّ واقِعُ
٢
وَلَكِنَّني حيناً أَضيقُ بِحَملِهاهُموماً تُريني اللَيلَ وَالصُبحُ ساطِعُ
٣
وَإِنّا لَتَخشى الحادِثاتِ نُفوسُناوَإِن صَدَقَت آمالُنا وَالمَطالِعُ
٤
بِنا مِن هُمومِ العَيشِ ما المَوتُ دونَهُوَلا عَيشَ حَتّى يَصدَعَ الهَمَّ صادِعُ
٥
نُراقِبُ عَهدَ الشَرِّ أَن يَبلُغَ المَدىوَنَرجو مِنَ الخَيراتِ ما اللَهُ صانِعُ
٦
تَمادى بِنا عَهدٌ مِنَ السوءِ هائِلٌوَطاحَ بِنا خَطبٌ مِنَ القَومِ رائِعُ
٧
أَما وَالسِهامِ المُصمِياتِ قُلوبَنالَقَد فَزِعَت لِلهالِكينَ المَصارِعُ
٨
عَيينا فَما يَدري الفَتى أَيَّ نَكبَةٍيَقي نَفسَهُ أَو أَيَّ خَطبٍ يُقارِعُ
٩
غِياثَكَ ياذا الطَولِ وَالحَولِ كُلِّهِفَما لِلَّذي نَشكوهُ غَيرُكَ دافِعُ
١٠
غِياثَكَ إِنَّ القَومَ قَد دَبَّروا لَنامِنَ الأَمرِ ما تَخشى النُفوسُ الجَوازِعُ
١١
نَظَلُّ حَيارى نَرقُبُ الشَرَّ يَومَناوَنُحيي الدُجى مِمّا تَهولُ المَضاجِعُ
١٢
رُوَيدَ العِدى إِنَّ الحَياةَ إِلى مَدىًوَإِنَّ الفَتى يَوماً إِلى اللَهِ راجِعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة