١
لعمري لئن خاسَ الرئيسُ بعهدهوقام عليه للرياءِ دليلُ
٢
لَعهدي به جَمُّ التقلّبِ مالهسِوى الغدرِ إن جدَّ الوُفاةُ سبيلُ
٣
وما كان ممن يَعرفُ الحقَّ أو يرىمكان الهُدَى والعارفون قليلُ
٤
وما كنتُ أخشى أن يرى النّاسُ رأيَهُفَتَعْمَى قلوبٌ أو تطيشَ عقولُ
٥
ألا في سبيل الله مِنّا مواقفٌرأينا بها الأحداثَ كيف تهولُ
٦
رُمينا بأمثالِ الجِبالِ من الأذىوسالت علينا للسِّبابِ سُيولُ
٧
فما رابنا في الحقِّ ما راب غيرَناولا عابنا عمّا نريد نُكولُ
٨
نجاهدُ لا نرجو سوى اللهِ ناصراًولا نَستِحلُّ البَغْيَ حين نُصولُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.