١
وَأَنا الَّذي عَلِمتُ مِن طَلَبِ الغِنىكَيفَ الطَريقُ إِلى الغِنى بِرَجائِهِ
٢
فَظَلِلتُ مَخصوصاً بِحَمدِ عُفاتِهِوَغَدَوتُ مَمدوحاً بِشُكرِ عَطائِهِ
٣
وَأَفَدتُ قَدماً مُعجِزات فَضائِليمِن نورِ فَطنَتِهِ وَنارِ ذَكائِهِ
٤
فَإِذا نَطَقتُ نَطَقتُ مِن أَلفاظِهِوَإِذا وَهَبتُ وَهَبتُ مِن نُعمائِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.