الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وأنا الذي علمت من طلب الغنى

الببغاءالعصر العباسي · ١٥٥ قصيدة
٣ قراءة
١
وَأَنا الَّذي عَلِمتُ مِن طَلَبِ الغِنىكَيفَ الطَريقُ إِلى الغِنى بِرَجائِهِ
٢
فَظَلِلتُ مَخصوصاً بِحَمدِ عُفاتِهِوَغَدَوتُ مَمدوحاً بِشُكرِ عَطائِهِ
٣
وَأَفَدتُ قَدماً مُعجِزات فَضائِليمِن نورِ فَطنَتِهِ وَنارِ ذَكائِهِ
٤
فَإِذا نَطَقتُ نَطَقتُ مِن أَلفاظِهِوَإِذا وَهَبتُ وَهَبتُ مِن نُعمائِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الببغاء

شاعر عُرف بلقب الببغاء، واسمه عبد الواحد بن نصر المخزومي، وُلد في نصيبين. جمع بين نظم الشعر والكتابة المترسلة، وتنقّل بين الموصل وبغداد، وارتبط بسيف الدولة. خالط الملوك والرؤساء ونادمهم، وخلّف ديوانًا شعريًا.

قصائد أخرى لـالببغاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة