١
قَد بَلَونا الذَكاءَ في كُلِّ نابِفَوَجدناهُ صَنعَةَ السِنجابِ
٢
حَرَكاتٌ تَأبى السُكونَ وَأَلحاظٌ حِدادٌ كَالنارِ في الإِلتِهابِ
٣
خَفَّ جِدّاً عَلى النُفوسِ فَلَو شاءَ تَرامى مُجاوِراً لِلتَصابى
٤
وَاِشتَهَت قُربهُ العُيونُ إِلى أَنخِلتُهُ عِندَها أَخاً لِلشَبابِ
٥
لابِسٌ جِلدَةً إِذا لاحَ خَلناهُ بِها في مُزَرَّةٍ مِن سَحابِ
٦
لَو غَدا كُلُّ ذي ذَكاءٍ نَطوقاًرَدَّ في ساعَةِ الخِطابِ جَوابي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.