الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومجلس حل من يحل به

الببغاءالعصر العباسي · ١٥٥ قصيدة
٣ قراءة
١
وَمَجلِسٍ حَلَّ مَن يَحِلُّ بِهِمِنَ المَعالي في أَرفَعِ الدَرَجِ
٢
أَمسي نِدامَ الكانونَ فيهِ لَناأَكثَرُ أُنسِ النُفوسِ وَالمُهَجِ
٣
يُبدي لَنا أَلسُناً كَأَلسِنَةِ الحَيّاتِ مِن ثابِتٍ وَمُختَلِجِ
٤
لَمّا بدا الفَحمُ فيهِ أَسوَدَ كَاللَيلِ وَبَثَّ الشَرارَ كَالسَرجِ
٥
وَدَبَّ صِبغُ اللَهيبِ فيهِ بِتَضريجِ خُدودِ الشَقائِقِ الضُرُجِ
٦
ظَنَنتُ شَمسَ الضُحى بِهِ اِنكَشَفَتلِلخَلقِ في قُبَّةٍ مِنَ السُبَجِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الببغاء

شاعر عُرف بلقب الببغاء، واسمه عبد الواحد بن نصر المخزومي، وُلد في نصيبين. جمع بين نظم الشعر والكتابة المترسلة، وتنقّل بين الموصل وبغداد، وارتبط بسيف الدولة. خالط الملوك والرؤساء ونادمهم، وخلّف ديوانًا شعريًا.

قصائد أخرى لـالببغاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة