الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قل لابن نصر ياذا العطاء ويا

سبط ابن التعاويذيالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٩ قراءة
١
قُل لِاِبنِ نَصرِ ياذا العَطاءِ وَيامِفتاحَ بابِ الرَجاءِ وَالفَرَجِ
٢
وَمَن سَجاياهُ لِلعُفايُ إِذاأَظلَمَ لَيلُ الآمالِ كَالسُرُجِ
٣
ماذا تَرى في فَتى لَهُ أَدَبٌلا حارِجٍ طَبعُهُ وَلا سَمجِ
٤
يُعجِبُهُ الطيبُ وَهوَ ذو كَلَفٍبِحُبِّهِ جَدُّ مُغرَمٍ لَهِجِ
٥
أودِعَ كافورَةٍ مُثَلِّثَةًأَريجَةً ذاتَ مَنظَرٍ بَهجِ
٦
تُخبِرُ عَن عِرضِكَ النَقِيِّ مِناللَومِ وَعَن طيبِ ذِكرِكَ الأَرِجِ
٧
يَرضى بِما اِستَودِعَتهُ مِن عَبَقٍبِنَشرِكَ المُستَطابِ مُمتَزَجِ
٨
جاءَت إِلَيهِ عَفواً عَلى ظَمَإِمِنهُ وَشَوقٍ في الصَدرِ مُعتَلِجِ
٩
فَهَل عَلَيهِ إِذا أَلَطَّ بِهاوَأَنتَ قاضي السَماحِ مِن حَرَجِ
١٠
فَاِبقَ وَعِش ساحِباً مُلاءَةَ مَسرورٍ بِيَومٍ النَيروزِ مُبتَهِجِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سبط ابن التعاويذي

عُرف سبط ابن التعاويذي بلقبين التصقا به: ابن التعاويذي، وسبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وقد وُلد في بغداد وظلّ فيها حتى وفاته. عمل في ديوان المقاطعات كاتبًا، ثم فقد بصره سنة 579 هـ. امتدح صلاح الدين الأيوبي بثلاث قصائد أرسلها إليه من بغداد، كما مدح الأمير مجاهد الدين قايماز. وصفه معاصروه بأنه شاعر العراق في زمانه.

قصائد أخرى لـسبط ابن التعاويذي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة