١
قُل لِاِبنِ نَصرِ ياذا العَطاءِ وَيامِفتاحَ بابِ الرَجاءِ وَالفَرَجِ
٢
وَمَن سَجاياهُ لِلعُفايُ إِذاأَظلَمَ لَيلُ الآمالِ كَالسُرُجِ
٣
ماذا تَرى في فَتى لَهُ أَدَبٌلا حارِجٍ طَبعُهُ وَلا سَمجِ
٤
يُعجِبُهُ الطيبُ وَهوَ ذو كَلَفٍبِحُبِّهِ جَدُّ مُغرَمٍ لَهِجِ
٥
أودِعَ كافورَةٍ مُثَلِّثَةًأَريجَةً ذاتَ مَنظَرٍ بَهجِ
٦
تُخبِرُ عَن عِرضِكَ النَقِيِّ مِناللَومِ وَعَن طيبِ ذِكرِكَ الأَرِجِ
٧
يَرضى بِما اِستَودِعَتهُ مِن عَبَقٍبِنَشرِكَ المُستَطابِ مُمتَزَجِ
٨
جاءَت إِلَيهِ عَفواً عَلى ظَمَإِمِنهُ وَشَوقٍ في الصَدرِ مُعتَلِجِ
٩
فَهَل عَلَيهِ إِذا أَلَطَّ بِهاوَأَنتَ قاضي السَماحِ مِن حَرَجِ
١٠
فَاِبقَ وَعِش ساحِباً مُلاءَةَ مَسرورٍ بِيَومٍ النَيروزِ مُبتَهِجِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.