الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فر من الحب قلبه فنجا

صردرالعصر العباسي · ١٢٧ قصيدة
١١ قراءة
١
فرّ من الحبِّ قلبُه فنجَامن بعد ما خاضَ في الهوى لجُجاَ
٢
فما سباه ملثَّم بضُحىًولا شجاه معمَّم بدُجَى
٣
من يبكِ حَولا يُعذِرْ فكيف بمنبكَى على رسم دارهم حِجَجا
٤
هذا اللَّمّى ذلك الذي شغف القلبَ وخمرُ الثغور ما مُزِجا
٥
فكيف حالَ الغرامُ منه قِلىًونال من بعد شدَّةٍ فرَجا
٦
لأ تأمنَنّى على مراجعةٍمَن دبَّر الحبَّ قبلَنا بحِجَا
٧
يا ناقةَ الظبيةِ التي ظعنَتْأهودجا ما حمَلتِ أم بُرُجا
٨
زاد بكِ البدرُ في منازلهمنزِلبَيْها عُسْفَان أو أَمجَا
٩
قد أغربَ القينُ في سهامهمُراشَ بهُدبٍ ونصَّلَ الدَّعجَا
١٠
أليس هذا السلاحُ ويحكُمأحكَمَ داودُ الذي نَسجَا
١١
كانت دموعى ماءً فصرنَ دَماًأأبدل السنُّ شأنَها ودَجَا
١٢
ونار قلبي هي التي طهرتتُوقدُ في الليل مَفرقى سُرُجا
١٣
ليت الذي نظَّمَ اللالىءَ فيفرعِىَ خَلَّى مكانَها السَّبَجا
١٤
يا مولجَ الليلِ في النهارِ أماآن لصبحٍ في الليل أن يَلِجا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صردر

شاعر وكاتب عُرف بلقب لزمه من أبيه الذي كان يُدعى «صرّ بعر» لبخله، ثم صار اللقب «صردر» بعد أن قال له نظام الملك إنه صرّ الدر لا صرّ البعر. مدح الخليفة القائم العباسي ووزيره ابن المسلمة، ووصفه ابن خلكان بأنه من نجباء شعراء عصره جمع بين جودة السبك وحسن المعنى. لقي حتفه إثر سقوطه عن فرسه قرب خراسان سنة 465 هـ.

قصائد أخرى لـصردر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة