الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وصفر كأطراف العوالي قدودها

الببغاءالعصر العباسي · ١٥٥ قصيدة
٤ قراءة
١
وَصفرٌ كَأَطرافِ العَوالي قدودَهاقِيامٌ عَلى أَعلى كَراسٍ مِنَ الصِفرِ
٢
تَلبَّسنَ مِن شَمسِ الأَصيلِ غَلائِلاًفَأَشرَقنَ في الظلماءِ بِالخِلعِ الصُفرِ
٣
عَرائِسَ يَجلوها الدُجى لِمَماتِهاوَتَحيا إِذا أَذرَت دُموعاً مِنَ التبرِ
٤
إِذا ضَرَبَت أَعناقَها في رِضا الدُجىأَعارَتهُ مِن أَنوارِها خِلَعَ الفَجرِ
٥
تَبكي عَلى أَحشائِها بِجسومِهافَأَدمُعُها أَجسامُها أَبَداً تَجري
٦
عَلاها ضِياءُ عامِلٍ في حَياتِهاكَما تَعمَلُ الأَيّامُ في قصرِ العُمرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الببغاء

شاعر عُرف بلقب الببغاء، واسمه عبد الواحد بن نصر المخزومي، وُلد في نصيبين. جمع بين نظم الشعر والكتابة المترسلة، وتنقّل بين الموصل وبغداد، وارتبط بسيف الدولة. خالط الملوك والرؤساء ونادمهم، وخلّف ديوانًا شعريًا.

قصائد أخرى لـالببغاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة