الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومهفهف لما اكتست وجناته

الببغاءالعصر العباسي · ١٥٥ قصيدة
٤ قراءة
١
وَمُهَفهَفٍ لِما اِكتَسَت وَجَناتُهُحُلَلَ المَلاحَةِ طُرِّزَت بِعَذارِهِ
٢
لَما اِنتُصِرتُ عَلى عَظيمِ جَفائِهِبِالقَلبِ كانَ القَلبُ مِن أَنصارِهِ
٣
كَمُلَت مَحاسِنُ وَجهِهِ فَكَأَنَّما اِقتَبَسَ الهِلالُ النورَ مِن أَنوارِهِ
٤
وَإِذا أَلَحَّ القَلبُ في هِجرانهِقالَ الهَوى لا بُدَّ مِنهُ فَدارِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الببغاء

شاعر عُرف بلقب الببغاء، واسمه عبد الواحد بن نصر المخزومي، وُلد في نصيبين. جمع بين نظم الشعر والكتابة المترسلة، وتنقّل بين الموصل وبغداد، وارتبط بسيف الدولة. خالط الملوك والرؤساء ونادمهم، وخلّف ديوانًا شعريًا.

قصائد أخرى لـالببغاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة