الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سألت زماني بمن أستغيث

الببغاءالعصر العباسي · ١٥٥ قصيدة
٤ قراءة
١
سَأَلتُ زَماني بِمَن أَستَغيثُفَقالَ اِستَغِث بِعَميدِ الجُيوشِ
٢
فَنادَيتُ مالي بِهِ حُرمَةًفَجاوَبَ حوشيتَ مَن ذا وَحوشي
٣
رَجاؤُكَ إِيّاهُ يُدنيكَ مِنهُوَلَو كُنتَ بِالصينِ أَو بِالعَريشِ
٤
نَبَت بي داري وَفَرَّ العَبيدُ وَأَودَت ثِيابي وَبِعتُ فُروشي
٥
وَكُنتُ أُلَقَّبُ بِالبَبَغّاءِقَديماً فَقَد مَزَّقَ الدَهرُ ريشي
٦
وَكانَ غِذائي نَقِيُّ الأَرُزِّفَها أَنا مُقتَنِعٌ بِالحَشيشِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الببغاء

شاعر عُرف بلقب الببغاء، واسمه عبد الواحد بن نصر المخزومي، وُلد في نصيبين. جمع بين نظم الشعر والكتابة المترسلة، وتنقّل بين الموصل وبغداد، وارتبط بسيف الدولة. خالط الملوك والرؤساء ونادمهم، وخلّف ديوانًا شعريًا.

قصائد أخرى لـالببغاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة