١
وَفي الحَقيقَةِ لَولا أَنَّ مُعتَقِليعَنِ السُرى جودُ سَيفِ الدَولَةِ المَلِكِ
٢
لِما اِقتَصَرتُ عَلى غَيرِ المَسيرِ إِلىمَن حَظّهُ في المَعالي غَير مُشتَركِ
٣
لكِنَّهُ فَلَكُ الفَضلِ المُحيطِ وَمامِن عادَةِ الشَمسِ أَن تَنأى عَنِ الفَلَكِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.