الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألم تربع على الطلل المريب

عمر بن أبي ربيعةالعصر الأموي · ٥١١ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلَم تَربَع عَلى الطَلَلِ المُريبِعَفا بَينَ المُحَصَّبِ فَالطَلوبِ
٢
بِمَكَّةَ دارِساً دَرَجَت عَلَيهِخِلافَ الحَيِّ دَيلُ صَباً دَؤوبِ
٣
فَأَقفَرَ غَيرَ مُنتَضِدٍ وَنُؤيٍأَجَدَّ الشَوقَ لِلقَلبِ الطَروبِ
٤
كَأَنَّ الرَبعَ أُلبِسَ عَبقَرِيّاًمِنَ الجَنَدِيِّ أَو بَزِّ الجَروبِ
٥
كَأَنَّ مَقَصَّ رامِسَةٍ عَلَيهِمَعَ الحِدثانِ سَطرٌ في عَسيبِ
٦
لِنُعمٍ إِذ تَعاوَدَهُ هُيامٌبِهِ أَعيا عَلى الحاوي الطَبيبِ
٧
لَعَمرُكَ إِنَّني مِن دَينِ نُعمٍلَكَالداعي إِلى غَيرِ المُجيبِ
٨
وَما نُعمٌ وَلَو عُلِّقتُ نُعماًبِجازِيَةِ النَوالِ وَلا مُثيبِ
٩
وَما تَجزي بِقَرضِ الوُدِّ نُعمٌوَلا تَعِدُ النَوالَ إِلى قَريبِ
١٠
إِذا نُعمٌ نَأَت بَعُدَت وَتَعدوعَوادٍ أَن تُزارَ مَعَ الرَقيبِ
١١
وَإِن شَطَّت بِها دارٌ تَعَيّاعَلَيهِ أَمرُهُ بالَ الغَريبِ
١٢
أُسَمّيها لِتُكتَمَ بِاِسمِ نُعمٍوَيُبدي القَلبُ عَن شَخصٍ حَبيبِ
١٣
وَأَكتُمُ ما أُسَمّيها وَتَبدوشَواكِلُهُ لِذي اللُبِّ الأَريبِ
١٤
فَإِمّا تُعرِضي عَنّا وَتُعديبِقَولِ مُماذِقٍ مَلِقٍ كَذوبِ
١٥
فَكَم مِن ناصِحٍ في آلِ نُعمٍعَصَيتُ وَذي مُلاطَفَةٍ نَسيبِ
١٦
فَهَلّا تَسأَلي أَفناءَ سَعدٍوَقَد تَبدو التَجارِبُ لِلَّبيبِ
١٧
سَبَقنا بِالمَكارِمِ وَاِستَبَحناقُرى ما بَينَ مَأرِبَ فَاِلدُروبِ
١٨
بِكُلِّ قِيادِ سَلهَبَةٍ سَبوحٍوَسامي الطَرفِ ذي حُضرٍ نَجيبِ
١٩
وَنَحنُ فَوارِسُ الهَيجا إِذا مارَئيسُ القَومِ أَجمَعَ لِلهُروبِ
٢٠
نُقيمُ عَلى الخُطوبِ فَلَن تَرانانُشَلُّ نَخافُ عاقِبَةَ الخُطوبِ
٢١
وَيَمنَعُ سِربَنا في الحَربِ شُمٌّمَصاليتٌ مَساعِرُ لِلحُروبِ
٢٢
وَيَأمَنُ جارُنا فينا وَتُلقىفَواضِلُنا بِمُحتَفَظٍ خَصيبِ
٢٣
وَنَعلَمُ أَنَّنا سَنَبيدُ يَوماًكَما قَد بادَ مِن عَدَدِ الشُعوبِ
٢٤
فَنَجتَنِبُ المَقاذِعَ حَيثُ كانَتوَنَكتَسِبُ العَلاءَ مَعَ الكَسوبِ
٢٥
وَلَو سُئِلَت بِنا البَطحاءُ قالَتهُمُ أَهلُ الفَواضِلِ وَالسُيوبِ
٢٦
وَيُشرِقُ بَطنُ مَكَّةَ حينَ نُضحيبِهِ وَمُناخُ واجِبَةِ الجَنوبِ
٢٧
وَأَشعَثَ إِن دَعَوتَ أَجابَ وَهناًعَلى طولِ الكَرى وَعَلى الدُؤوبِ
٢٨
وَكانَ وَسادَهُ أَحناءُ رَحلٍعَلى أَصلابِ ذِعلِبَةٍ هَبوبِ
٢٩
أُقيمُ بِهِ سَوادَ اللَيلِ نَصّاًإِذا حُبَّ الرُقادُ عَلى الهُبوبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر بن أبي ربيعة

عُرف بين قريش بأنه أشعر أهلها، حتى عُدّ في طبقة جرير والفرزدق، ولُقّب بالعاشق لكثرة تغزّله. وُلد في الليلة التي مات فيها عمر بن الخطاب فحمل اسمه، وكنيته أبو الخطاب. وفد على عبد الملك بن مروان فكان يكرمه ويقرّبه، ثم رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرّض لنساء الحاجّ ويشبّب بهن، فنُفي إلى دهلك، ثم خرج غازياً في البحر فاحترقت سفينته فمات غرقاً.

قصائد أخرى لـعمر بن أبي ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة