١
حَنَّ قَلبي مِن بَعدِ ما قَد أَناباوَدَعا الهَمَّ شَجوُهُ فَأَجابا
٢
فَاِستَثارَ المَنسِيَّ مِن لَوعَةِ الحُببِ وَأَبدى الهُمومَ وَالأَوصابا
٣
ذاكَ مِن مَنزِلٍ لِسَلمى خَلاءٍلابِسٍ مِن عَفائِهِ جِلبابا
٤
أَعقَبَتهُ ريحُ الدَبورِ فَما تَنفَكُّ مِنهُ أُخرى تَسوقُ سَحابا
٥
ظِلتُ فيهِ وَالرَكبُ حَولي وُقوفٌطَمَعاً أَن يُرَدَّ رَبعٌ جَوابا
٦
ثانِياً مِن زِمامِ وَجناءَ حَرفٍعاتِكٍ لَونُها يُخالُ خِضابا
٧
تُرجِعُ الصَوتَ بِالبُغامِ إِلى جَوفٍ تُناغي بِهِ الشِعابَ الرِغابا
٨
جَدُّها الفالِجُ الأَشَمُّ أَبو البُختِ وَخالاتُها اِنتُخِبنَ عِرابا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.