١
ذَكَرَ القَلبُ ذُكرَةً أُمَّ زَيدٍوَالمَطايا بِالسَهبِ سَهبِ الرِكابِ
٢
فَاِستُجِنَّ الفُؤادُ شَوقاً وَهاجَ الشَوقُ حُزناً لِقَلبِكَ المِطرابِ
٣
وَبِذي الأَثلِ مِن دُوَينِ تَبوكٍأَرَّقَتنا وَلَيلَةَ الأَخرابِ
٤
وَبِعَمّانَ طافَ مِنها خَيالٌقُلتُ أَهلاً بِطَيفِها المُنتابِ
٥
هَجَرَتهُ وَقَرَّبَتهُ بِوَعدٍوَتَجَنّى لِهِجرَتي وَاِجتِنابي
٦
فَلَقَد أُخرِجُ الأَوانِسَ كَالحُووِ بُعَيدَ الكَرى أَمامَ القِبابِ
٧
ثُمَّ أَلهو بِنِسوَةٍ خَفِراتٍبُدَّنِ الخَلقِ رُدَّحٍ أَترابِ
٨
بِتُّ في نِعمَةٍ وَباتَت وِساديثِنيُ كَفٍّ حَديثَةٍ بِخِضابِ
٩
ثُمَّ قُمنا لَمّا تَجَلّى لَنا الصُبحُ نُعَفّي أَثارَنا بِالتُرابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.