١
قالَت ثُرَيّا لَأَترابٍ لَها قُطُفٍقُمنَ نُحَيِّي أَبا الخَطّابِ مِن كَثَبِ
٢
فَطِرنَ حَبّاً لِما قالَت وَشايَعَهامِثلُ التَماثيلِ قَد مُوِّهنَ بِالذَهَبِ
٣
يَرفُلنَ في مِطرَفاتِ السوسِ آوِنَةًوَفي العَتيقِ مِنَ الديباجِ وَالقَصَبِ
٤
تَرى عَلَيهِنَّ حَليَ الدُرِّ مُتَّسِقاًمَعَ الزَبَرجَدِ وَالياقوتِ كَالشُهُبِ
٥
قالَت لَهُنَّ فَتاةٌ كُنتُ أَحسَبُهاغَريرَةً بِرَجيعِ القَولِ وَاللَعِبِ
٦
هَذا مَقامُ شُنوعٍ لا خَفاءَ بِهِأَلا تَخَفنَ مِنَ الأَعداءِ وَالرُقُبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.