١
هَلّا اِرعَوَيتِ فَتَرحَمي صَبّاصَديانَ لَم تَدَعي لَهُ قَلبا
٢
لا تَحسَبي حَظّاً خَصَصتِ بِهِرَجُلاً سَلَبتِ فُؤادَهُ غَصبا
٣
جَشِمَ الزِيارَةَ عَن مَوَدَّتِكُمفَأَرادَ أَن لا تَحقَدي ذَنبا
٤
وَرَجا مُصالَحَةً فَكانَ لَكُمسِلماً وَكُنتِ تَرَينَهُ حَربا
٥
يا أَيُّها المُصفى مَوَدَّتَهُمَن لا يَزالُ مُسامِتاً خِطبا
٦
لا تَجعَلَن أَحَداً عَلَيكَ إِذاأَحبَبتَهُ وَهَوَيتَهُ رَبّا
٧
وَصِلِ الحَبيبَ إِذا كَلِفتَ بِهِوَاِطوِ الزِيارَةَ دونَهُ غِبّا
٨
فَلَذاكَ خَيرٌ مِن مُواظَبَةٍلَيسَت تَزيدُكَ عِندَهُ قُربا
٩
لا بَل يَمَلُّكَ حينَ تَطلُبُهُفَيَقولُ هاهَ وَطالَما لَبّى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.