١
عاوَدَ القَلبَ مِن سَلامَةَ نُصبُفَلِعَينَيَّ مِن جَوى الحُبِّ سَكبُ
٢
وَلَقَد قُلتُ أَيُّها القَلبُ ذو الشَوقِ الَّذي لا يُحِبُّ حُبَّكَ حِبُّ
٣
إِنَّهُ قَد نَأى مَزارُ سُلَيمىوَعَدا مَطلَبٌ عَنِ الوَصلِ صَعبُ
٤
قَد أَراني في سالِفِ الدَهرِ لَو دامَ وَغُصنُ الشَبابِ إِذ ذاكَ رَطبُ
٥
وَلَها حِلَّةٌ مِنَ العَيشِ ما فيها لِمَن يَبتَغي المَلاحَةَ عَتبُ
٦
فَعَدانا خَطبٌ وَكُلُّ مُحِبَّينِ سَيَعدوهُما عَنِ الوَصلِ خَطبُ
٧
وَكِلانا وَلَو صَدَدتُ وَصَدَّتمُستَهامٌ بِهِ مِنَ الحُبِّ حَسبُ
٨
لَو عَلِمتِ الهَوى عَذَرتِ وَلَكِنإِنَّما يَعذِرُ المُحِبَّ المُحِبُّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.