١
يَقولُ عَتيقٌ إِذ شَكَوتُ صَبابَتيوَبَيَّنَ داءٌ مِن فُؤادي مُخامِرُ
٢
أَحَقّاً لَئِن دارُ الرَبابِ تَباعَدَتأَوِ اِنبَتَّ حَبلٌ أَنَّ قَلبَكَ طائِرُ
٣
أَفِق قَد أَفاقَ العاشِقونَ وَفارَقوا الهَوى وَاِستَمَرَّت بِالرِجالِ المَرائِرُ
٤
زَعِ القَلبَ وَاِستَبقِ الحَياءَ فَإِنَّماتُباعِدُ أَو تُدني الرَبابَ المَقادِرُ
٥
فَإِن كُنتَ عُلِّقتَ الرَبابَ فَلا تَكُنأَحاديثَ مَن يَبدو وَمَن هُوَ حاضِرُ
٦
أَمِت حُبَّها وَاِجعَل قَديمَ وِصالِهاوَعِشرَتِها أَمثالَ مَن لا تُعاشِرُ
٧
وَهَبها كَشَيءٍ لَم يَكُن أَو كَنازِحٍبِهِ الدارُ أَو مَن غَيَّبَتهُ المَقابِرُ
٨
فَإِن أَنتَ لَم تَفعَل وَلَستَ بِفاعِلٍوَلا قابِلٍ نُصحاً لِمَن هُوَ زاجِرُ
٩
فَلا تَفتَضِح عَيناً أَتَيتَ الَّذي تَرىوَطاوَعتَ هَذا القَلبَ إِذ أَنتَ سادِرُ
١٠
وَما زِلتُ حَتّى اِستَنكَرَ الناسُ مَدخَليوَحَتّى تَراءَتني العُيونُ النَواظِرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.