١
يَقولونَ لي أَقصِر وَلَستُ بِمُقصِرٍوَحُبُّكِ يا سُكنَ الَّذي يَحسِمُ الصَبرا
٢
عَلى الهائِمِ المَشغوفِ بِالوَصلِ ما دَعاحَمامٌ عَلى أَفنانِ دَوحَتِهِ وِترا
٣
ثَلاثَ حَماماتٍ وُقوعٍ إِذا دَعارَدَدنَ إِلَيهِ الحُزنَ إِذ هَيَّجَ الهَدرا
٤
بِصَوتٍ حَزينٍ مُثكِلٍ مُتَوَجِّعِوَنَفسِ مَريضِ القَلبِ أَورَثنَهُ ذِكرا
٥
بِكُلِّ كَعابٍ طَفلَةٍ غَيرِ حَمشَةٍوَتَمشي الهُوَينا ما تُجاوِزُهُ فِترا
٦
وَظَلَّت تَهادى ثُمَّ تَمشي تَأَوُّداًوَتَشكو مِراراً مِن قَوائِمِها فَترا
٧
إِذا ما دَعَت بِالمِرطِ كَيما تَلُفَّهُعَلى الخَصرِ أَبدَت مِن رَوادِفِها فَخرا
٨
لَعَمري لَقَد كانَ الفُؤادُ مُسَلَّماًصَحيحاً فَأَمسى لا يُطيقُ لَها هَجرا
٩
فَجازي وَدوداً كانَ قَبلَكِ في الهَوىدَؤولاً فَقَد أَورَثتِهِ السُقمَ وَالأَسرا
١٠
أَفي الحَقِّ إِذ حُكِّمتُمُ فَحَكَمتُمُصَواباً فَما أَخطاتُمُ الظُلمَ وَالكُفرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.