الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صدر الحبيب فهاجني صدره

عمر بن أبي ربيعةالعصر الأموي · ٥١١ قصيدة
٣ قراءة
١
صَدرَ الحَبيبُ فَهاجَني صَدرُهإِنّي كَذاكَ تَشوقُني ذِكرُه
٢
إِنَّ المُحِبَّ إِذا تَخالَجَهُشَوقٌ كَذاكَ الهَمُّ يَحتَضِرُه
٣
وَنَظَرتُ نَظرَةَ عاشِقٍ دَنِفٍبادي الصَبابَةِ عازِمٍ نَظَرُه
٤
فَرَأَيتُ رِئماً في مَجاسِدِهاوَسطَ الحَدائِقِ مُشرِقاً بَشَرُه
٥
أَقبَلتُ أَطمَعُ أَن أَزورَهُمُإِنّي قَديمُ الشَوقِ مُنتَشِرُه
٦
فَلَقَيتُها وَالعَينُ آمِنَةٌوَاللَيلُ داجٍ مُسفِرٌ قَمَرُه
٧
في مَوكِبٍ لاقَ الجَمالُ بِهِكَالغَيثِ لاطَ بِنَبتِهِ زَهَرُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر بن أبي ربيعة

عُرف بين قريش بأنه أشعر أهلها، حتى عُدّ في طبقة جرير والفرزدق، ولُقّب بالعاشق لكثرة تغزّله. وُلد في الليلة التي مات فيها عمر بن الخطاب فحمل اسمه، وكنيته أبو الخطاب. وفد على عبد الملك بن مروان فكان يكرمه ويقرّبه، ثم رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرّض لنساء الحاجّ ويشبّب بهن، فنُفي إلى دهلك، ثم خرج غازياً في البحر فاحترقت سفينته فمات غرقاً.

قصائد أخرى لـعمر بن أبي ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة