١
لَو كانَ يَخفى الحُبُّ يَوماً خَفى لَناوَلَكِنَّهُ وَاللَهِ يا حِبِّ ما يَخفى
٢
وَلَكِن عَدِمتُ الحُبَّ إِن كانَ هَكَذاإِذا ما أَحَبَّ المَرءُ كانَ لَهُ حَتفا
٣
فَما اِستَجمَلَت نَفسي حَديثاً لِغَيرِهاوَإِن كانَ لَحناً ما تُحَدِّثُنا خَلفا
٤
وَلا ذُكِرَت يا صاحِ إِلّا وَجَدتُهابِوُدّي وَإِلّا زادَ حُبّي لَها ضِعفا
٥
وَلا أَبصَرَت عَينايَ في الناسِ عاشِقاًصَبا صَبوَةً إِلّا صَبَوتُ لَها أَلفا
٦
فَما عَدَلَت في الحُكمِ يا صاحِ بَينَناأَفي العَدلِ مِنها أَن نُحِبَّ وَأَن نُجفى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.