١
لَقَد عُجتُ في رَسمٍ أَجَدَّ زَمانُهُلَنا دارِسٍ ما كانَ غَيرُ التَواقُفِ
٢
عَشيَّةَ قالَت قَد أَشادَ بِسِرِّناوَسِرِّكُمُ مَجرى الدُموعِ الذَوارِفِ
٣
فَقُلتُ لَها إِنّي أَرى بِكُمُ النَوىعَنوجاً مَتى نَرجُ اِقتِرابَ المَخالِفِ
٤
فَلَمّا تَواقَفنا تَحَيَّرَ حَولَهانَواعِمُ كَالغِزلانِ بيضُ السَوالِفِ
٥
وَثيراتُ أَعجازٍ دِقاقٌ خُصورُهاطَويلاتُ أَعناقٍ ثِقالُ الرَوادِفِ
٦
يَطُفنَ بِها مِثلَ الدُمى بَينَ سافِرٍإِلَينا وَمُستَحيٍ رَآنا فَصارِفِ
٧
وَجاءَت بِتُبّاعٍ لَها بَينَ مُنكِرٍلِمَوقِفِنا لَو يَستَطيعُ وَعارِفِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.