الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بِاِسمِ الإِلَهِ تَحيَّةٌ لِمُتَيَّمِتُهدى إِلى حَسَنِ القَوامِ مُكَرَّمِ
٢
وَصَحيفَةٌ ضَمَّنتُها بِأَمانَةٍعِندَ الرَحيلِ إِلَيكِ أُمَّ الهَيثَمِ
٣
فيها التَحِيَّةُ وَالسَلامُ وَرَحمَةٌحَفَّ الدُموعُ كِتابَها بِالمُعجَمِ
٤
مِن عاشِقٍ كَلِفٍ يَبوءُ بِذَنبِهِصَبِّ الفُؤادِ مُعاقَبٍ لَم يَظلِمِ
٥
بادي الصَبابَةِ قَد ذَهَبتِ بِعَقلِهِكِلفٍ بِحُبِّكِ يا عُثَيمَ مُتَيَّمِ
٦
يَشكو إِلَيكِ بِعَبرَةٍ وَبِعَولَةٍوَيَقولُ أَمّا إِذ مَلِلتِ فَأَنعِمي
٧
لا تَقتُليني يا عُثَيمَ فَإِنَّنيأَخشى عَلَيكِ عِقابَ رَبِّكِ في دَمي
٨
إِن لَم يَكُن لَكِ رَحمَةٌ وَتَعَطُّفٌفَتَحَرَّجي مِن قَتلِنا أَن تَأثَمي
٩
لَم يُخطِ سَهمُكِ إِذ رَميتِ مَقاتِليوَتَطيشُ عَنكِ إِذا رَمَيتُكِ أَسهُمي
١٠
وَوَجَدتُ حَوضَ الحُبِّ حينَ وَرَدتُهُمُرَّ المَذاقَةِ طَعمُهُ كَاِلعَلقَمِ
١١
لا وَالَّذي بَعَثَ النَبِيَّ مُحَمَّداًبِالنورِ وَالإِسلامِ دينِ القَيِّمِ
١٢
وَبِما أَهَلَّ بِهِ الحَجيجُ وَكَبَّرواعِندَ المَقامِ وَرُكنِ بَيتِ المَحرَمِ
١٣
وَالمَسجِدِ الأَقصى المُبارَكِ حَولَهُوَالطَورِ حِلفَةَ صادِقٍ لَم يَأثَمِ
١٤
ما خُنتُ عَهدَكِ يا عُثَيمَ وَلا هَفاقَلبي إِلى وَصلٍ لِغَيرِكِ فَاعلَمي
١٥
فُكّي أَسيراً يا عُثَيمَ فَإِنَّهُخَلَطَ الحَياءَ بِعِفَّةٍ وَتَكَرُّمِ
١٦
وَرَعى الأَمانَةَ في المَغيبِ وَلَم يَخُنغيبَ الصَديقِ وَذاكَ فِعلُ المُسلِمِ
١٧
أَحصَيتُ خَمسَةَ أَشهُرِ مَعدودَةٍوَثَلاثَةً مِن بَعدِها لَم توهَمِ
١٨
هَذي ثَمانِيَةٌ تَهُلُّ وَتَنقَضيعالَجتُ فيها سُقمَ صَبٍّ مُغرَمِ
١٩
مَكَثَ الرَسولُ لَدَيكُمُ حَتّى إِذاقَدِمَ الرَسولُ وَلَيتَهُ لَم يَقدَمِ
٢٠
لَم يَأتِني لَكُمُ بِخَطٍّ واحِدٍيَشفي غَليلَ فُؤادِيَ المُتَقَسِّمِ
٢١
وَحَرَمتِني رَدَّ السَلامِ وَما أَرىرَدَّ السَلامِ عَلى الكَريمِ بِمَحرَمِ
٢٢
إِن كُنتِ عاتِبَةً عَلَيَّ فَأَهلَ ماأَن تَعتَبي فيما عَتَبتِ وَتُكرِمي
٢٣
أَنتِ الأَميرَةُ فَاِسمَعي لِمَقالَتيوَتَفَهَّمي مِن بَعضِ ما لَم تَفهَمي
٢٤
إِنّي أَتوبُ إِلَيكِ تَوبَةَ مُذنِبٍيَخشى العُقوبَةَ مِن مَليكٍ مُنعِمِ
٢٥
حَتّى أَنالَ رِضاكِ حَيثُ عَلِمتُهُبِطَريفِ مالي وَالتَليدِ الأَقدَمِ
٢٦
وَأَعوذُ مِنكِ بِكِ الغَداةَ لِتَصفَحيعَمّا جَنَيتُ مِنَ الذُنوبِ وَتَرهَمي
٢٧
إِن تَقبَلي عُذري فَلَستُ بِعائِدٍحَتّى تُغادَرَ في المَقابِرِ أَعظُمي
٢٨
لَو كَفِّيَ اليُمنى سَأَتكِ قَطَعتُهاوَلَذُقتُ بَعدَ رِضاكِ عَيشَ الأَجذَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر بن أبي ربيعة

عُرف بين قريش بأنه أشعر أهلها، حتى عُدّ في طبقة جرير والفرزدق، ولُقّب بالعاشق لكثرة تغزّله. وُلد في الليلة التي مات فيها عمر بن الخطاب فحمل اسمه، وكنيته أبو الخطاب. وفد على عبد الملك بن مروان فكان يكرمه ويقرّبه، ثم رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرّض لنساء الحاجّ ويشبّب بهن، فنُفي إلى دهلك، ثم خرج غازياً في البحر فاحترقت سفينته فمات غرقاً.

قصائد أخرى لـعمر بن أبي ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة