الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذكرتني الديار شوقا قديما

عمر بن أبي ربيعةالعصر الأموي · ٥١١ قصيدة
٤ قراءة
١
ذَكَّرَتني الدِيارُ شَوقاً قَديماًبَينَ خَيصٍ وَبَينَ أَعلى يَسوما
٢
بِالشَليلِ الَّذي أَتى عَن يَمينيقَد تَعَفَّت إِلّا ثَلاثاً جُثوما
٣
وَنَخيباً مُسَحَّجاً أَوطَنَ العَرصَةَ فَرداً أَبى بِها أَن يَريما
٤
وَعِراصاً تُذري الرِياحُ عَلَيهاذا بُروقٍ جَوناً أَجَشَّ هَزيما
٥
وَدُعاءَ الحَمامِ تَدعو هَديلاًبَينَ غُصنَينِ هاجَ قَلباً سَقيما
٦
غَرِداً فَاِستَمَعتُ لِلصَوتِ فَاِنهَللَت دُموعي حَتّى ظَلِلتُ كَظيما
٧
عُجتُ فيهِ وَقُلتُ لِلرَكبِ عوجواوَدُموعُ العَينَينِ تُذرى سُجوما
٨
فَثَنَوا هِزَّةَ المَطيِّ وَقالواكَيفَ نَرجو مِن عَرصَةٍ تَكليما
٩
وَمَقاماً قُمنا بِهِ نَتَّقي العَينَ لَهَونا بِهِ وَذُقنا النَعيما
١٠
مِن لَدُن فَحمَةِ العِشاءِ إِلى أَنلاحَ وَردٌ يَسوقُ جَوناً بَهيما
١١
وَقُميرٌ بَدا اِبنُ خَمسٍ وَعِشرينَ لَهُ قالَتِ الفَتاتانِ قوما
١٢
ثُمَّ قالَت وَدَمعُها يَغسِلُ الكُحلَ مِراراً يَخالُ دُرّاً نَظيما
١٣
لا يَكونَنَّ آخِرَ العَهدِ هَذايا اِبنَ عَمّي وَلا تُطيعَن نَموما
١٤
ثُمَّ قالَت لِتِربِها إِنَّ قَلبيمِن هَواهُ أَمسى مُصاباً كَليما
١٥
رُبَّ لَيلٍ سَمَرتُ فيهِ قَصيرٍوَرَفيقٍ قَد كانَ كُفؤاً كَريما
١٦
ثُمَّ أَحيَيتُهُ أُنازِعُ فيهِشادِناً أَحوَراً أَغَنَّ رَخيما
١٧
باتَ وَهناً يَمُجُّ في فِيَّ مِسكاًشابَ ثَلجاً وَعاتِقاً مَختوما
١٨
ثُمَّ إِنَّ الصَباحَ دَلَّ عَلَيناإِذ رَأَينا مِنَ السَباحِ نُجوما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر بن أبي ربيعة

عُرف بين قريش بأنه أشعر أهلها، حتى عُدّ في طبقة جرير والفرزدق، ولُقّب بالعاشق لكثرة تغزّله. وُلد في الليلة التي مات فيها عمر بن الخطاب فحمل اسمه، وكنيته أبو الخطاب. وفد على عبد الملك بن مروان فكان يكرمه ويقرّبه، ثم رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرّض لنساء الحاجّ ويشبّب بهن، فنُفي إلى دهلك، ثم خرج غازياً في البحر فاحترقت سفينته فمات غرقاً.

قصائد أخرى لـعمر بن أبي ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة