١
طَرِبتَ وَهاجَتكَ المَنازِلُ مِن جَفنٍأَلا رُبَّما يَعتادُكَ الشَوقُ بِالحُزنِ
٢
مَرَرتُ عَلى أَطلالِ زَينَبَ بَعدَهافَأَعوَلتُها لَو كانَ إِعوالُها يُغني
٣
وَقَد أَرسَلَت في السِرِّ أَن قَد فَضَحتَنيوَقَد بُحتَ بِاِسمي في النَسيبِ وَلَم تَكُن
٤
فَسَرَّفَني أَهلي وَجُلُّ عَشيرَتيفَإِن كانَ يَهنيكَ الَّذي جِئتَ فَليَهنِ
٥
أَضَعتَ الَّذي قَد كانَ في السِرِّ بَينَناوَسِرُّكَ عِنسي كانَ في أَحصَنِ الحِصِن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.