١
إِذا خَدِرَت رِجلي ذَكَرتُكِ صادِقاًوَصَرَّحتُ إِذ أَدعوكِ بِاِسمِكِ لا أُكني
٢
وَإِنّي لَتَغشاني لِذِكرَكِ رَوعَةٌيَخِفُّ لَها ما بَينَ كَعبي إِلى قَرني
٣
وَأَفرَحُ بِالأَمرِ الَّذي لا أُبينُهيَقيناً سِوى أَن قَد رَجَمتُ بِهِ ظَنّي
٤
وَقُلتُ عَسى عِندَ اِصطِباري وَجَدتُهُلِذِكرَتِها إِيّايَ صَرَّت لَها أُذني
٥
فَيا نُعمُ قَلبي في الأَسارى إِلَيكُمرَهينٌ وَقَد شَطَّ المَزارُ بِكُم عَنّي
٦
قَدَرتِ عَلى نَفعي وَضُرّي فَأَجمِليوَفُكّي بِمَنٍّ عَن إِسارِكُمُ رَهني
٧
لَكِ الوُدُّ مِنّي ما حَيِيتُ مَعَ الهَوىهَنيئاً نِلا مَنٍّ وَقَلَّ لَكُم مِنّي
٨
أَبَيتُ فَلَم أَسمَع بِها قَولَ كاشِحٍقَديماً فَأَنِّب ما بَدا لَكَ أَو دَعني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.