الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الدهر إن سر يوما لا قوام له

الأحوص الأنصاريالعصر الأموي · ٢٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
الدَهرُ إِن سَرَّ يَوماً لا قِوامَ لَهُأَحداثُهُ تَصدَعُ الراسي مِنَ العَلَمِ
٢
يَستَنزِلُ الطَيرَ كَرهاً مِن مَنازِلِهاإِلى المَنيَّةِ وَالآسادِ في الأجَمِ
٣
وَيَسلُبُ الآمِنَ المُغتَرَّ نِعمَتَهُوَيُلحِقُ المَوتَ بِالهَيّابَةِ البَرمِ
٤
مَن يَأمَنُ الدَهرَ أَو يَرجو الخُلودَ بِهِبَعدَ الَّذينَ مَضَوا في سالِفِ الأُمَمِ
٥
لَيسَ امرُؤٌ كانَ في عَيشٍ يُسَرُّ بِهِيَوماً بِأَخلَدَ مِن عادٍ وَمِن إِرَمِ
٦
يَهوى الخُلودَ وَقَد خُطَّت مَنيَّتُهُوَلا مَرَدَّ لأَمرٍ خُطَّ بِالقَلَمِ
٧
لا بُدَّ أنَّ المَنايا سَوفَ تُدرِكُهُوَمَن يُعَمَّر فَلَن يَنجو مِنَ الهَرَمِ
٨
أَينَ ابنُ حَربٍ وَقَومٌ لا أُحِسُّهُمُكانوا قَريباً عَلَينا مِن بَني الحَكَمِ
٩
يَجبونَ ما الصِينُ تَحويِهِ مَقانِبُهُمإِلى الأَفاريقِ مِن فُصحٍ وَمِن عَجَمِ
١٠
بادوا وَآثارُهُم في الأَرضِ باقِيَةٌتِلكُم مَعالِمُهُم في الناسِ لَم تَرِمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأحوص الأنصاري

لُقّب بالأحوص لضيقٍ في مؤخّر عينيه، وهو شاعر من بني ضبيعة اتخذ المدينة موطنًا له، وبلغ من مكانته في النسيب أن حماد الراوية قدّمه على شعراء عصره فيه. عاصر جريرًا والفرزدق، وامتدح الوليد بن عبد الملك في دمشق فأكرمه، ثم سخط عليه الخليفة بعدما بلغه من أمره ما كره، فأمر بجلده ونفيه إلى جزيرة دهلك بين اليمن والحبشة. ظلّ في منفاه إلى ما بعد موت عمر بن عبد العزيز، حتى أطلقه يزيد بن عبد الملك، فعاد إلى دمشق حيث انتهت حياته.

قصائد أخرى لـالأحوص الأنصاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة