١
أَحْبَبْتُ مَنْ وَالَى عَلِيّاً رَغْبَةًفِي فَضْلِهِ وَكَرِهْتُ مَنْ عَادَاهُ
٢
هُوَ ذَلِكَ الْحَبْرُ الَّذِي مَنْ أَمَّهُنَالَ الرِّضَا وَأُجِيبَ مَنْ نَادَاهُ
٣
وَكَفَى بِسِبْطَيْهِ إِمَامَا رَحْمَةٍنَالا مِنَ الرِّضْوَانِ مَا قَصَدَاهُ
٤
قَدْ عَزَّ مَنْ وَالاهُ فِي الدُّنْيَا وَفِييَوْمِ الْحِسَابِ وَذَلَّ مَنْ بَادَاهُ
٥
فَاقْصِدْ لَهُ وَاعْرِفْهُ وَاسْتَمْسِكْ بِهِتَلْقَ الْهُدَى وَكَفَى الْمُرِيدَ هُدَاهُ
٦
وَإِذَا عَرَتْكَ مُلِمَّةٌ فَاهْتِفْ بِهِتَسْمَعْ بِقَلْبِكَ حَيْثُ كُنْتَ صَدَاهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.