الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كفاني من حوادث كل دهر

أبو تمامالعصر العباسي · ٥٧٢ قصيدة
٣ قراءة
١
كَفاني مِن حَوادِثِ كُلِّ دَهرٍبِإِسحَقَ بنِ إِبراهيمَ جارا
٢
سَيَكفيني الحَوادِثَ مُصعَبِيُّكَأَنَّ جَبينَهُ قَمَرٌ أَنارا
٣
عَلى ثِقَةٍ وَأَنتَ لِذاكَ أَهلٌأَخَذتُ بِحَبلِ ذِمَّتِكَ اِختِيارا
٤
بِإِسحَقَ بنِ اِبراهيمَ أَضحَتسَماءُ الجودِ تَنهَمِرُ اِنهِمارا
٥
فَتىً بِنَوالِهِ في كُلِّ قَومٍأَقامَ لِكُلِّ مَكرُمَةٍ نِجارا
٦
عَقَدتُ بِحَبلِهِ حَبلي فَأَضحَتقُواهُ لا أَخافُ لَها اِنبِتارا
٧
لَكُم نِعَمٌ غَوادٍ سارِياتٌعَلَيَّ مَنَنتُمُ فيها مِرارا
٨
شَكَرتُكُمُ بِها سِرّاً وَجَهراًوَأَنجَدَ فيكُمُ مَدحي وَغارا
٩
نُفَضِّلُكُم عَلى الأَقوامِ إِنّارَأَينا المُلكَ حَلَّ بِكُم وَسارا
١٠
لَقَد عَمَّت فُضولُكُمُ وَخَصَّتذَوي يَمَنٍ كَما سَلَبَت نِزارا
١١
تَخَيَّرَكَ الإِمامُ عَلى رِجالٍلِأُمَّتِهِ فَما حُرِمَ الخِيارا
١٢
وَليتَ المُسلِمينَ فَلَم تُضَيِّعأُمورَهُمُ الصِغارَ وَلا الكِبارا
١٣
بَراكَ اللَهُ مِن كَرَمٍ وَجودٍوَأَلبَسَكَ المَهابَةَ وَالوَقارا
١٤
إِذا ما كانَ جارُكَ مُصعَبِيّاًفَلا ضَيراً تَخافُ وَلا اِفتِقارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو تمام

شاعر عربي عُرف بلقب أبي تمام، ارتبط اسمه بمدينة جاسم في حوران حيث وُلد، ثم رحل إلى مصر قبل أن يستدعيه المعتصم إلى بغداد فيقدّمه على شعراء عصره ويجيزه، فأقام في العراق. ولي بريد الموصل فلم تمضِ سنتان حتى توفي بها. اختلف الناس في المفاضلة بينه وبين المتنبي والبحتري، وله تصانيف منها ديوان الحماسة وفحول الشعراء. كان فصيحًا حلو الكلام، وفي شعره قوة وجزالة.

قصائد أخرى لـأبو تمام الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة