١
أَبا سَعيدٍ وَما وَصفي بِمُتَّهَمٍعَلى الثَناءِ وَلا شُكري بِمُختَرَمِ
٢
لَئِن جَحَدتُكَ ما أَولَيتَ مِن حَسَنٍإِنّي لَفي اللُؤمِ أَولى مِنكَ في الكَرَمِ
٣
أَنسى اِبتِسامَكَ وَالأَلوانُ كاسِفَةٌتَبَسُّمَ الصُبحِ في داجٍ مِنَ الظُلَمِ
٤
كَذا أَخوكَ النَدى لَو أَنَّهُ بَشَرٌلَم يُلفِ طَرفَةَ عَينٍ غَيرَ مُبتَسِمِ
٥
رَدَدتَ رَونَقَ وَجهي في صَحيفَتِهِرَدَّ الصِقالِ بِماءِ الصارِمِ الخَذِمِ
٦
وَما أُبالي وَخَيرُ القَولِ أَصدَقُهُحَقَنتَ لي ماءَ وَجهي أَو حَقَنتَ دَمي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.