١
جادَتكَ عَنّي عُيونُ المُزنِ وَالدِيَمُوَزالَ عَيشُكَ مَوصولاً بِهِ النِعَمُ
٢
أَصبَحتَ لا صَقَباً مِنّي وَلا أَمَماًفَالصَبرُ لا صَقَبٌ مِنّي وَلا أَمَمُ
٣
وَلَّيتَ عَنّي فَدَمعُ العَينِ مُنسَجِمٌيَبكي التَلاقي وَماءُ القَلبِ مُنسَجِمُ
٤
إِنّي لَمِن أَن أُرى حَيّاً وَقَد بَرَحَتبِكَ النَوى يا شَقيقَ النَفسِ مُحتَشِمُ
٥
إِن لَم أُقِم مَأتَماً لِلبَينِ أُشهِدُهُأَهلَ الوَفاءِ فَوُدّي فيكَ مُتَّهَمُ
٦
شِبهاكَ في كُلِّ يَومٍ عَزَّ جانِبُهُلَيثُ العَرينَةِ وَالصَمصامَةِ الخَذِمُ
٧
ما جادَ جودَكَ إِذ تُعطي بِلا عِدَةٍما يُرتَجى مِنكَ لا كَعبٌ وَلا هَرِمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.