الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

محمد بن سعيد أرعني أذنا

أبو تمامالعصر العباسي · ٥٧٢ قصيدة
٤ قراءة
١
مُحَمَّدَ بنَ سَعيدٍ أَرعِني أُذُناًفَما بِأُذنِكَ عَن أُكرومَةٍ صَمَمُ
٢
لَم تُسقَ بَعدَ الهَوى ماءً عَلى ظَمٍَإكَماءِ قافِيَةٍ يَسقيكَها فَهِمُ
٣
مِن كُلِّ بَيتٍ يَكادُ المَيتُ يَفهَمُهُحُسناً وَيَحسُدُهُ القِرطاسُ وَالقَلَمُ
٤
مالي وَمالَكَ شِبهٌ حينَ أُنشِدُهُإِلّا زُهَيرٌ وَقَد أَصغى لَهُ هَرِمُ
٥
بِكُلِّ سالِكَةٍ لِلفِكرِ مالِكَةٍكَأَنَّهُ مُستَهامٌ أَو بِهِ لَمَمُ
٦
لِآلِ سَهلٍ أَكُفٌّ كُلَّما اِجتُدِيَتفَعَلنَ في المَحلِ ما لا تَفعَلُ الدِيَمُ
٧
قَومٌ تَراهُم غَيارى دونَ مَجدِهِمُحَتّى كَأَنَّ المَعالي عِندَهُم حُرَمُ
٨
إِنَّ الزَمانَ اِنثَنى عَنّي بِغُمَّتِهِوَصَدرُ حَسرَتِهِ يَغلي وَيَضطَرِمُ
٩
ما زالَ يَخضَعُ مُذ أَورَقتَ لي عِدَةًفَكَيفَ يَصنَعُ لَو قَد أَثمَرَت نَعَمُ
١٠
فَأَيقِظِ الفِعلَ يَقضِ القَولُ نَومَتَهُوَقَد حَكى سوءُ ظَنٍّ أَنَّ ذا حُلُمُ
١١
وَلا تَقُل قِدَمٌ أَزرى بِحاجَتِهِلَيسَ العُلا طَلَلاً يُزري بِهِ القِدَمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو تمام

شاعر عربي عُرف بلقب أبي تمام، ارتبط اسمه بمدينة جاسم في حوران حيث وُلد، ثم رحل إلى مصر قبل أن يستدعيه المعتصم إلى بغداد فيقدّمه على شعراء عصره ويجيزه، فأقام في العراق. ولي بريد الموصل فلم تمضِ سنتان حتى توفي بها. اختلف الناس في المفاضلة بينه وبين المتنبي والبحتري، وله تصانيف منها ديوان الحماسة وفحول الشعراء. كان فصيحًا حلو الكلام، وفي شعره قوة وجزالة.

قصائد أخرى لـأبو تمام الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة