١
وإِني ومَدْحَ الفارس الشَّهْمِ يَزْدنٍفَتى المَجْدِ مِنْ بأسٍ مَهيبٍ وأنْعُمِ
٢
وإنْ كُنتُ صَيَّادَ الغَرائبِ بالحِجاومُنْهِضَها بالرَّأي منْ كُلِّ مَجْثَمِ
٣
وشايَعَني في الحَمْدِ حتى أصُوغَهُوَلاءٌ كَحُبِّ العامِريِّ المُتَيَّمِ
٤
كواصِف ضوء الصُّبْحِ والشمس جَوْنَةٌيُشارِكُهُ في وصْفِهِ كُلُّ ذي فَمِ
٥
عَميمُ فِعالِ الخيرِ غيرُ مُخَصَّصٍكَصَوْبِ الحَيا ساقي غِنِيٍّ ومُعْدمِ
٦
يُقِرُّ لهُ في يومِ سَلْمٍ ومَعْرَكٍكَمِيٌّ وحَبْرٌ عالمٌ بالتَّقَدُّمِ
٧
فحُجَّتُهُ يومَ الجِدالِ كَسيْفِهِإذا اهْتَزَّ في رأسِ الكَمِيِّ المُصَمِّمِ
٨
مُظَفَّرُ دينِ اللّهِ والعَلَمُ الذيبهِ يُقْتَدى في نَجْدَةٍ وتكَرُّمِ
٩
فهُنِّىءِ بالشَّهْرِ الحَرامِ مُصاحِباًلأمْثالِهِ ما عَزَّ رُمْحٌ بِلَهْذَمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.