١
يَفوقُ بهاءُ الدين منْ قَسماتِهِبُروقَ الظُّبى والعارض المُتهلِّل
٢
ويعْلوهُما بأساً وجوداً بنَصْرِهِونُعْماه في ليليْ قَتامٍ وقَسْطَلِ
٣
فللحرب منه صارمٌ غيرُ لاغِبٍوللجدب منه حافِلٌ غيرُ مُجْفِل
٤
فتىً جارُه والضَّيْفُ ما نَزلا بهعن الخوف والجدب الشَّنيع بمعزِل
٥
يحُلاَّنِ منه في الخطوبِ بفارعٍمنيعٍ وعند العارِقاتِ بمُخْضَلِ
٦
ودودٌ يَودُّ الماءُ رِقْةَ لُطْفهويرْهبُهُ حَدُّ الحُسام المُؤلَّلِ
٧
ويملأُ أسْماعَ الرِّجالِ بَلاغَةوأعْينُهم ما بين خطٍّ ومِقْوَلِ
٨
ويُنْغِضُ عِطْفَيْه المديحُ كأنهكُؤوسُ شمولٍ في أصائلِ شَمْأل
٩
فهُنِّئَتِ الأعيادُ منه بكاسِبٍوَهوٍ ومخْشيِّ المَساعي مُؤمَّل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.