١
تأفَّفْتُ بالأيامِ ثمَّ حمِدْتُهاوبُدِّلَ وَعْرُ الحالِ بالدَّمِثِ السَّهْلِ
٢
وأضءحى حَرونُ الحَظِّ مني مُصْحِباًقَؤُوداً كما سارَ المُحِبُّ إلى الوَصْلِ
٣
وما ذاكَ إِلاَّ حينَ أصْبحت بعدمالَقيتُ الخُطوبَ الدُّهْمَ جارَ أبي الفضْل
٤
فَفَرَّقَ عنِّي النَّائباتِ بأسِهِوبالجودِ كالغيثِ السَّحوحِ وكالنَّصْلِ
٥
فَلُذْ بكمالِ الدينِ إِنَّ حَريمَهُحِمى الجارِ منْ صرْفِ النَّوائبِ والمَحْلِ
٦
ونَمْ مُطْمَئناً إِنْ ظَفِرْتَ بِوِدِّهِفجارُ الثُّرَيَّا لا يُرَوَّعُ بالنَّبْلِ
٧
وإِني سأجْزيهِ بكلِّ غَريبَةٍمُعَمَّرَةٍ الرَّاوينَ خالِدَةِ النَّقْلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.