١
وإني لمُثْنٍ ما تَبوَّجَ بارِقٌبمتنِ غَمامٍ أو تحدَّرَ ماطِرُ
٢
على ناشىءٍ منْ صفوةِ المجد يافعٍتقاصَر عنه الماجدونَ الأكابِرُ
٣
حكى قومه الغُرَّان من سلف العلىوكُلٌّ إِمامٌ في المناقِبِ ماهِرُ
٤
فجاء بهاء الدين أما فِعالهُفزَيْنٌ وأما وجهه فهو ناضِرُ
٥
يفُلُّ حديد الهند مرْهفُ عزمهويحطُمُ أطراف القَنا وهو عاتِر
٦
ويرزن إنْ طاشت حبى القوم عِطفهُويَحْلمُ عن أعدائه وهو قادِرُ
٧
منيعُ الحِمى لا يُسْتباح نزيلهُولو أسلمَتْهُ للحِمامِ العشائِرُ
٨
ولا تنقضُ الأيامُ مُبْرمَ عهْدهِإذا أكثرتْ نَبْذَ العهود الغَوادر
٩
ولا يمطلُ العافين في المحْل بالندىولو وضُحَت للمعتفين المَعاذِرُ
١٠
فهُنِّي شهر الصومِ منه بماجِدٍبه عصرُهُ بل سائرُ الدهر فاخرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.