١
هنيئاً لك الأيامُ يا ابن مُحمَّدٍمجاهيلُها من عامها والمَواسمُ
٢
ولا زالَ للشهر الأصمِّ تَعاقُبٌإليك وعوْدٌ خيرهُ لكَ دائم
٣
فمنك الحِما إِنْ أسلم الحيُّ جارهومنك الحَيا إنْ أخلفتنا الغَمائم
٤
تهابُ سُطاهُ المشْرفيَّةُ والقَناوتحسدُ كفَّيه الثِّقالُ السَّواجِمُ
٥
وينزلُ منك الجارُ في مُشمخرَّةٍتكِلُّ الخَوافي دونَها والقَوادمُ
٦
إذا نازلَ الأعداء من أنت ناصِرٌفلا الخطبُ كرَّارٌ ولا الجيش هازم
٧
وكلُّ امرىءٍ في الناس ساعٍ لشأنهوشأنُ أبي الفضلِ العُلى والمكارم
٨
توخَّى بهاء الدين مَسْعاةَ قومهِفنعْمَ عتيق المجدِ والمُتَقادمُ
٩
فتىً كالصقيل العضب أما فِرندهُفزيْنٌ وأما حَدُّهُ فهو صارمُ
١٠
ومَنْ عضد الدين المُمدَّحُ أصلهُفكُلُّ أخي مجْدٍ لعَلْياهُ خادمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.