١
تبرَّع نصْرٌ بالزيارةِ والنَّدىوما زال بالإحسان مُبتدئاً نَصْرُ
٢
فجاشَ عُبابٌ من ثناءٍ كأنهُغواربُ سيْل بالمَسايلِ أو بحرُ
٣
وأقبلتِ الغُرُّ القَوافي أريجَةًكِراماً لها في كل مجتمعٍ نَشْرُ
٤
تُزفُّ لعز الدين طَوْعاً وإنماتُزَفُّ إلى كُفْؤٍ مناقبهُ المَهْرُ
٥
لفارس روعٍ يضرب الهام بالضحىوتنهلُّ جَدْواهُ إذا حُبس القطرُ
٦
وما سرَّني إلا ابتداءٌ عَدِمْتهُمن الناس لا المالُ الشَّهيُّ ولا الوفر
٧
ومن طلب الإحسان من غير كُلفةٍولا طلبٍ فالصَّمتُ عن مدحه كفر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.