١
عداك الردى والذمُّ كم من فصيحةٍبحمدكَ ما بين الضُّلوع تَجولُ
٢
سأبْعثُها عَرّار في كل مجلسٍلها في قلوب الفاضلينَ قبولُ
٣
يُرنِّحُ طُلابَ المعالي نشيدهاكما رنَّحَ الشَّربَ الكرامَ شمول
٤
فان لم أقُلْ قلت الذي فيك من عُلاًفاني بعونِ اللّهِ سوفَ أقولُ
٥
تألَّفْتَ مني شادراً فأعَدْتنيأليفاً وظِلُّ المُؤمنينِ ظَليلُ
٦
وأجدب ربْعي بالخطوب فلم اُبلْوكفُّكَ رجَّافُ العَشيِّ هَطولُ
٧
وكمْ لك بالنَّعماءِ حيٌّ مُعَمَّرٌوبالبأسِ مَطولُ النَّجيعِ قَتيلُ
٨
ويصدأُ في الطُّول النُّضار تدنساًوعِرْضك برَّقُ الأديمِ صَقيلُ
٩
فخُذْ من مقالي ما استطعتَ فانهسيخادُ والقولُ الهَجينُ يزولُ
١٠
ولا تألُ جهداً في اصْطِفائي فاننينَهوضٌ بآدايِ المُلوكِ كَفيلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.