١
تمنَّى مقامي منْ تميمٍ كُلَيْبُهاوساءَ جَريرَ أن عُزيتُ لدارمِ
٢
وأيْقن أنَّ الدهر لم يُخْلِ منهمخطيب نَديٍّ أو كميَّ مَلاحمِ
٣
وما ذاك اِلا أنْ دلَفْتُ لموقفٍبمُعتلج الفخرين من آل هاشمِ
٤
بحيث الوزير الزَّينبيِّ يَصوبُنيغمامَيْ عُلاً من نجدةٍ ومارمِ
٥
فأغْنى به من بأسهِ ونوالهِاذا جاد عن بيض الظُّبي والغمائمِ
٦
أغَرُّ طيلقُ لوجهِ لا يستكينهُوجومُ الرزايا أنْ يُرى غير باسم
٧
تدارك في فضلي فوارِطَ غيرهِوأنْجدني حتى استعادَ مَظالمي
٨
وأمهي بنَعماهُ غُروب خواطِرٍنبَتْ من وقوع الحادثات الَإواشم
٩
وأِني سأجْزيهِ بغُرِّ مَحامدٍسوالِمَ من عيبِ الكلام كَرائمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.