١
أبى الله اِلا ما تريدُ فكنْ لهُشكوراً فنُعمى الله تبقى على الشكرِ
٢
ودُمْ سالماً انَّ المَعالي بهيجةٌبتصريفها ما بين نهْيكَ والأمرِ
٣
فانَّ على الأيامِ نضْرةَ زهْرٍبوجهك يا ابن الماجدين بني النَّضرِ
٤
عرفْتُكَ والأيام شوسٌ خطوبُهاتبزُّ وجوه الهازلين سَنا البّشْرِ
٥
وأنت الأغرُّ النَّدب تُربي رزانةًوبِشْراً على الطود المُمنَّع والفجرِ
٦
أمرُّ من السَّمِّ الذُعافِ حفيظةًوأحلى رضاً في الناس من مورد البشر
٧
ومنْ كالوزير الزَّينبيِّ مُحامياًوباذلَ جودٍ في المخاوفِ والغُبْر
٨
أشدُّ من الجيش العرمرم نُصْرةًوأكثرُ نفعاً في البلاد من القَطْرِ
٩
عليه اذا جدَّ الطِّرادُ قَساوةٌوأيُّ رؤوفٍ في مجالسهِ بَرِّ
١٠
فلا زالَ مسْعاه واِنْ أرغم العِدىكفيلاً باِحرازِ المَحامِد والأجرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.