١
يُنيخُ المُسيف النِّضوَ منه بممرعٍخصيبٍ على حبي المواطرِ ناضِر
٢
اذا استهلك المحل الذرى بيد السُّرىبني أسْنِمات الرازحات الضَّوامر
٣
بأزْهرَ ظُهْريِّ الجبين كأنهُسَنا الجوْنة الغراء غِبَّ المَواطرِ
٤
يضوعُ بأعْقارِ المحافلِ حمْدُهكأنَّ عُلاهُ في دخانِ المَجامرِ
٥
يُبِرُّ على الطَّوْد المُنيف رزانةًوفي العزم غلاَبٌ شِفار البواترِ
٦
اذا قيل صدرُ الشرق والغرب أذعنتنفوسُ العِدى عن منطقٍ وضمائر
٧
يقيناً بأنَّ الزَّيْنبيَّ هو الذييُشارُ اليه في العُلى والمآثِرِ
٨
وما زال محسودَ المقام وفاخِر الكِرامِ ونَعَّاشَ الجدودِ العواثرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.