١
توقَّل منْ عمرو العُلى في مُنيفةٍمن المجد لا يَسْطيها من يُطاولُ
٢
بحيث الندى المكسوبُ والعام مجدبوحيث الحمى المرهوبُ والدهرُ خاذل
٣
فجاء كنصل السيف أما فِرِنْدُهفماءٌ وأما حَدُّهُ فهو قاصِلُ
٤
عزائمهُ في النَّازلاتِ صَوارمٌوآراؤهُ في المُجْلباتِ جحافلُ
٥
كأنَّ على أعْطافهِ بابليَّةًاذا ما احتوتهُ بالنَّديِّ المسائلُ
٦
تُعلَّقُ اشناقُ الدِّياتِ بجودهِاذا رهبتْ حمل الدِّياتِ العَواقل
٧
اذا ما رنا أغْضوا مخافة بأسهِفأُفحِمَ مِنْطيقٌ وأحْجم باسلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.